قالوا (?) للمرأة: هي عرضة النكاح؛ إذا صلحت له، وقويت عليه، وفلان عرضة للسير والحرب (?)، وقال حسان (?):
وقال الله قد سيرت (?) جندًا ... من (?) الْأَنصار عرضتها اللقاء
قال المفسرون: هذا في الرَّجل يحلف بالله أن لا يصل رحمه (?)، ولا يكلم قرابته، ولا يتصدق، ولا (?) يصنع خيرًا، أو يصلح (?) بين اثنين، فيعصيانه، أو يتهمانه، أو أحدهما، فيحلف بالله لا (?) يصلح بينهما، فأمر (?) الله تعالى أن يحنث في يمينه (?)، ويفعل ذلك