الخير، ويكفر عن (?) يمينه. فمعنى الآية: ولا تجعلوا اليمين بالله (?) علةً ومانعًا لكم من البر والتقوى، يقول أحدكم: حلفت بالله، فيعتل بيمينه في ترك (?) البر، والصلاح.
وقوله: {أَنْ تَبَرُّوا} (?) معناه: أن لا تبروا، كقوله تعالى: {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} (?) أي: لئلا تضلوا. وقال امرؤ (?) القيس (?):
(فقلتُ يمينَ) (?) الله أبْرَحُ قاعدًا ... ولو قطعوا (?) رأسي لَدَيْكَ وأوصَالِي
(يعني: لا أبرح) (?)، ومثله كثير، ويبين هذِه الآية: