خاض في حديث الإفك (?).

والعرضة أصلها (?): (الشدة، والقوة) (?)، ومنه قيل للدابة التي تتخذ للسفر (?) وتعد (?) له: عرضة؛ لقوتها (?) عليه، يقال: عرضت ناقتي لذلك؛ أي: اتخذتها له.

وقال أوس بن حجر (?):

وأدْمَاء مثل الفَحْلِ يومًا عَرَضتُها ... لِرَحْلِي وفيها هِزَّةٌ وتَقَاذفُ (?)

(ثم قيل) (?) لكل ما يصلح (?) لشيء: هو عرضة له، حتَّى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015