خاض في حديث الإفك .
والعرضة أصلها : (الشدة، والقوة) ، ومنه قيل للدابة التي تتخذ للسفر وتعد له: عرضة؛ لقوتها عليه، يقال: عرضت ناقتي لذلك؛ أي: اتخذتها له.
وقال أوس بن حجر :
وأدْمَاء مثل الفَحْلِ يومًا عَرَضتُها ... لِرَحْلِي وفيها هِزَّةٌ وتَقَاذفُ
(ثم قيل) لكل ما يصلح لشيء: هو عرضة له، حتَّى