16

{مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ} وهُو البعث (?)، يقال: لبس الله عليه الأمر، يَلْبِسه لَبْسًا (?) (?).

16 - {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ}

يعني: الناس. وقيل: آدم -عليه السلام- (?) (?).

{وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ} (يختلج في قلبه، وسره، وضميره فلا يخفى علينا سرائره وضمائره، والوسوسة: حديث النفس بمنزلة الكلام الخفي، قال الأعشى:

تسمَعُ للحَلْي وَسْوَاسًا إذَا أنْصرَفَتْ ... كَما اسْتَعانَ بِريحٍ عِشْرِقٌ زَجِلُ (?)

وقال رؤبةُ:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015