قوله -عز وجل-: {كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ} من هذِه الأمم المكذبة (?) (?).
{فَحَقَّ} وجب عليهم (?).
{وَعِيدِ} (?) عقابي لهم وعذابي (?)، يخوف كفار مكة (?).
15 - {أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ}
وهذا توبيخ لهم (?) يقول: أعجزنا عن هذا الخلق؟ أتعذر علينا فنعيا بالإعادة والخلق الثاني؟ (بل ما عجزنا عن ذلك، وقدرنا عليه، فنحن أقدر على الخلق الثاني (?)).