عائد على السماء نفسها، على لغة من يقول بتذكيرها (?)، قال الشاعر:
فَلَو رفع السماءُ إليهِ قوماً. . . لحِقنا بالسماءِ مع السحابِ (?)
والسماء: يُذكّر ويؤنث، قال الله -عز وجل-: {السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} (?) وقال تعالى: {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} (?).
وقوله: {ظُلُمَاتٍ}: جمع ظُلْمة، وضمّة اللام على الإتباع لضمة (?) الظاء (?).
وقرأ الأعمش: (ظلمات) بسكون اللام على أصل الكلام؛ لأنها ساكنة في التوحيد (?)، كقول الشاعر: