{مِنَ السَّمَاءِ} والسماء كلّ ما علاك، فأظلّك، وأصله: (سَماوٌ) لأنه من سما يسمو، فقلبت الواو همزة؛ لأنَّ الألف لا تخلو من مدة، فتلك المدة كالحركة، وهو من أسماء الأجناس، يكون واحداً وجمعاً، قال الله -عز وجل-: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} ثمَّ قال: {فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} (?).

وقيل: هو جمع واحدتها: سَمَاوَةٌ، والسموات جمع الجمع (?).

قال العجاج:

سَماوَةَ الهِلالِ حتى احقَوْقفا (?)

وقوله: {فِيهِ} أي: في الصيّب، وقيل: في الليل، كناية عن غير مذكور، وقيل: في السماء؛ لأنَّ المراد بالسماء السحاب، وقيل: هو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015