أبَت ذِكَرٌ عَوَّدْنَ أحْشاءَ قلبِه. . . خُفُوقاً ورَفْضَات الهوى في المفاصلِ (?)
فيترك (?) الفاء ساكنة على حالها (في التوحيد) (?).
وقرأ أشهب العُقيلي: (ظلَمات) بفتح اللام (?)، وذلك أنَّه لما أراد تحريك اللام حرّكها إلى أخفّ الحركات، كقول الشاعر:
فلمّا (?) رأونَا بادياً رُكبَاتُنا. . . على موطنٍ لا نخلطُ الجدّ بالهزلِ (?)
وقوله: {وَرَعْدٌ}: هو الصوت الذي يخرج من السحاب، و {وَبَرْقٌ} (?): وهو النار (الذي يخرج) (?) منه.
قال مجاهد: الرعد: مَلَكٌ يُسبّح بحمده، يقال لذلك الملَك: