وأصله من صاب يصوب صوباً، إذا نزل من علوٍّ إلى سُفل (?)، قال الشاعر:

فَلستَ لإنسيٍّ ولكن لملأكٍ. . . تنزَّل من جوّ السماء يصوبُ (?)

أي ينزلُ. فسُمي المطر صيباً؛ لأنه ينزل من السماء.

واختلف النحاة في وزنه من الفعل، فقال البصريون: هو على وزن (فَيعِل) بكسر العين، ولا يوجد هذا المثال إلا في المعتلّ نحو: سيِّد وميِّت وليِّن وهيِّن (وضيِّق وطيِّب) (?). وأصله: صَيْوب فجُعلت الواو ياء، وأدغمت إحدى اليائين في الأخرى.

وقال الكوفيون: هو وأمثاله على وزن فَعْيِل وأصله: صَيْيِب فاستثقلت الكسرة على الياء، فسُكنت وأدغمت إحداهما في الأخرى، وحركت إلى الكسرة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015