هو أنهم كانوا يُجالِسون المؤمنين ويُخالِطُونهم حتى يأنس بهم المؤمنون ويعدُّوهم (?) من أنفسهم، فيفشون إليهم أسرارهم فينقلونها إلى أعدائهم (?)، قال الله -عز وجل-: {وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ} لأن وبال خِداعِهم راجع (?) إليهم، فكأنهم في الحقيقة إنما يخدعون (?) أنفسهم، وذلك أن (?) الله - سبحانه وتعالى - يُطلع نبيه محمداً - صلى الله عليه وسلم - على أسرارهم ونفاقهم، فيفتضحون في الدنيا ويستوجبون العقاب الشديد في العقبى (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015