ثم المخادعة على وزن المفاعلة، وأكثر المفاعلة إنما تجيء في الفعل المشترك بين اثنين، كالمقاتلة والمضاربة والمشاتمة، وقد تكون أيضاً من واحد، كقولك: طارقت النّعل، وعاقبت اللص، وعافاك الله (?)، قال الله -عز وجل-: {وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ} (?) وقال: {قَاتَلَهُمُ اللَّهُ} (?)، فالمخادعة هاهنا عبارة عن الفعل الذي يختص بالواحد؛ لأن الله تعالى لا يكون منه خداع (?).

{وَالَّذِينَءَامَنُوا} أي: ويخادعون المؤمنين بقولهم إذا رأوهم قالوا (?): آمنا، وهم غير مؤمنين. وقال بعضهم: خِداعهم المؤمنين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015