الوباء"، وحديث "إذا جامع أحدكم زوجته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث
العمى". ثم نقل كلام ابن حبان فقال: وهذه نسخة موضوعة يشبه أن يكون بقية
سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلس عنه.
وفي ترجمة حفص بن عمر بن ألي العطاف. ذكر المزي أن له رواية عند ابن
ماجه. فقال الذهبي: حديثه "تعلموا الفرائض".
- وفي ترجمة الحكم بن مصعب المخزومي. قال المزي: وله رواية عند أبي داود والنسائي
في عمل اليوم والليلة وابن ماجه. هكذا بما يوهم أن له أكثر من حديث. فقال الذهبي: له
حديث واحد في الكتب وهو "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا".
ثانيًا: تفصيل مجمل:
قال المزي في ترجمة أحمد بن شعيب النسائي: سمع بخراسان والعراق والحجاز
ومصر والشام والجزيرة من جماعة يطول ذكرهم، قد ذكرنا روايته عنهم في تراجمهم
من كتابنا هذا. وهكذا أجمل المزي شيوخه. فقال الذهبي: ومن كبار شيوخه قتيبة،
وابن راهويه، وهشام بن عمار، وعيسى بن حماد زغبة، ومحمد بن النضر المروزي.
ثالثًا: إزالة شك:
كما في ترجمة أحمد بن صالح البغدادي قال الزي: روى عن يحيى بن محمد
بن قيس، وروى عنه النسائي كذا وقع، وقيل إنه محمد بن صالح كليجة. فقال
الذهبي: كليجة لم يدرك يحيى بن محمد بن قيس، وأقدم شيخ لقيه عفان.
رابعًا: دفع خطأ:
كما في ترجمة خزيمة بن ثابت بن الفاكه. قال الزي: هو أحد البدريين. فقال
الذهبي: الثبت أنه لم يشهد بدرًا، وشهد أحدًا.