خامسًا: دفع وهم:

كما في ترجمة أيوب بن سويد الرملي، قال المزي: قال عبد الله بن أيوب: غرق

أيوب بن سويد في البحر سنة ثلاث وتسعين ومائة. فقال الذهبي: هذا وهم والأصح

قول ابن أبي عاصم: أنه مات سنة اثنتين ومائتين.

* وفي ترجمة الحسن بن موسى الأشيب. قال المزي: وروى عبد الله بن المديني

عن أبيه قال: كان ببغداد. وكأنه ضعفه. فقال الذهبي: هذا توهم من عبد الله لا

أصل له.

* وفي ترجمة حميد بن هلال العدوي. قال المزي: قال ابن المديني: حميد لم

يلق عندي أبا رفاعة العدوي فقال الذهبي: روايته عنه في مسلم والنسائي.

* وفي ترجمة زهير بن معاوية بن حديج. قال أبو زرعة: ثقة إلا أنه سمع من أبي

إسحاق بعد الاختلاط. شقات الذهبي: حديثه عن أبي إسحاق في الكتب الستة.

سادسًا: بيان عقيدة المترجم له.

كما في ترجمة الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد البصري قال الذهبي: كان

من أئمة السنة والهدى.

* وفي ترجمة أحمد بن شعيب النسائي ذكر الذهبي أن ابن المبارك كفَّر من قال

بأن القرآن مخلوق وأن النسائي صدقه على ذلك.

سابعًا: بيان صحة حديثه أو ضعفه:

كما في ترجمة جعفر بن أبي طالب بن عبد الطلب. ذكر المزي في مناقب جعفر

حديث: "إنا معشر بني عبد المطلب سادة أهل الجنة: أنا وحمزة وجعفر ... " فقال

الذهبي: هذا حديث منكر، وعبد الله لم أر لهم فيه كلامًا، وفي الصحيح أن النبي

قال لجعفر: "أشبهت خَلقي وخُلقي".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015