وما أدبر، وسألته أن يقويني على الصلاة فرزقني منها، وسألته الشهادة،
شأنا أرجوها.
وروى الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد
قال: خرجنا في جيش شيهم علقمة، ويزيد بن معاوية النخعي، وعمرو
ابن عتبة بن فرقد، ومعضد العجلي، فخرج عمرو بن عبة، وعليه جبة
جديدة بيضاء [3/ ق 99 - 1]، فقال: ما أحسن الدم يتحدر (على هذه) (?)
[من هذه] (?)، قال: فأصابه حجر فشجه، فتحدر الدم عليها،
فمات منها فدفناه.
وروى إبراهيم النَّخَعي، عن علقمة قال: خرجنا ومعنا مسروق،
وعمرو بن عتبة، ومِعْضد غازين، فلما بلغنا ماسبذان وأميرُها عتبة بن
فرقد، قال لنا ابنه: إنكم إن نزلتم عليه صنع لكم نزلا، وإن شئتم نزلنا
شي ظل هذه الشجرة وأكلنا من كسَرنا ففعلنا، فلما قدمنا الأرض، قطع
عمرو بن عتبة جبة بيضاء، فلبسَها، شقال: والله إن تحدر الدم على هذه
لحسنٌ، فرمي فرأيت الدم يتحدر عليها فمات.
وروى عيسى بن عمر عن السُّدي، حدثني ابن عم لعمرو بن عتبة
قال: نزلنا في مرج، فقال عمرو بن عتبة: ما أحسن هذا المرج، ما
أحسن [الآن] (?)، لو أن مناديًا نادى يا خيل الله اركبي، فخرج رجل
فكان أول من لقي فأصيب، ثم دُفن في هذا المرج، قال: فما كان
بأسرع من أن نادى (مناديًا) (?) يا خيل الله اركبي، فخرج عمرو في
سَرْعان الناس، فأُتيَ عتبة فأخبر بذلك، فقال عليَّ عمرًا علي عمرًا،