فأرسل في طلبه، فما أدرك حتى أصيب، قال: فما أراه دفن إلا في

مركز رمحه، وعتبة يومئذ على الناس.

وقال هشام الدستوائي: لما توفي (عمرو) (?) بن عتبة دخل رجل

على أخته فقال: أخبرينا عنه، قالت: قام ذات ليلة فاستفتح (حم)،

فلما أتى على هذه الآية {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ} (?) ط (جازها) (?) حتى

أصبح.

وفي " سنن " (ق) من حديث: داود بن أبي هند، عن الشعبي،

عن "مسروق، و (عمرو) (?) بن عتبة " أنهما كتبا إلى سبيعة الأسلمية

يسألانها عن أمرها، فكتبت إليهما: إنها وضعت بعد وفاة زوجها

[بخمس] (?) وعشرين، فقال لي النبي -صلى الله عليه وسلم-: إن وجدت زوجًا فتزوجي ".

5114 - [دس ق]: عمرو (?) بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار،

مولى بني أمية، أبو حفص الحمصيُّ، أخو يحيي.

عن: إسماعيل بن عياش، وابن عيينة، وبقية، وضمرة بن ربيعة،

ومحمد بن حرب، والوليد بن مسلم، وطبقتهم.

وعنه: (د، س، ق)، وأبو بكر بن أبيِ عاصم، وجعفر

الفرْيابيُّ، وعبدان، وأبو بكر بن أبي داود، وأبوعرُوبة، ومحمد بن

عبيَد الله الكلاعي، وخلق.

قال أبو حاتم: صدوق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015