تظله وهو نائم، فقال: أبشر يا عمرو، فأخذ عليه ألا يخبر به أحدًا.
وقال بشر بن الفضل: ثنا سلمة بن علقمة عن ابن (سيرين) (?)
قال: كان عمرو بن عتة لا يزال يتشبه به الرجل إذا صحبه فيا هو لية
يصلي في فسطاط وصاحبه يصلي خارجًا من الفسطاط إذ جاءه أسود،
حتى مر في قبلة صاحب عمرو، فلم ينصرف، ثم أتى الفسطاط،
فجاء حتى انطوى على رجل عمرو، فلم ينصرف، فلما أراد أن
(يسجد) (2) جاء حتى انطوى في موضع سجوده، فسجد عليه- أو قال:
فنحاه، ثم سجد- فلما أصبح صاحب عمرو، دخل عليه فأخبره بمر
الأسود بين يديه، وأنه لم ينصرف وهو (يرى أنه) (?) قد صنع شيئًا،
فأراه عمرو أثره على رجله وأخبره بما صنع.
وفي" سنن النسائي " من حديث: ابن المبارك أبنا عيسى بن عمر
قال: كان عمرو بن عتبة بن فرقد يخرج على فرسه ليلا فيقف على
القبور، فيقول: يا أهل القبور، قد طويت الصحف، ورفعت
الأعمال، ثم يبكي ويصف قدميه حتى يصبح [فيرجع] (?) فيشهد صلاة
الصبح.
وقال فضيل بن عياش: عن الأعمش (قال) (?): قال عمرو بن
عتبة: سألت الله أن يزهدني في الدنيا فما أبالي (ما أقبل) (?) [منها] (?)