أخته، وقال: زوجتك برجل يصلح أن يكون خليفة.
وعن محمد بن عبد الله الأنصاري قال: رأيت عمرو بن عبيد قد
مُسخ قردًا.
5113 - [س ق]: عمرو (?) بن عتبة بن فرقد السُّلَمِيُّ الكُوفيُّ الزاهد.
روى عن: ابن مسعود، وعن سبيعة الأسلمية كتابة.
وعنه: الشعبي، وحوط بن رافع العبدي، وعبد الله بن ربيعة
السلمي، وعيسى بن عمر الهمدانيُّ- ولم يدركه- وكان مذكورًا بالعبادة،
والخوف، والورع.
ذكره ابن حبان في " الثقات ".
قال علي بن صالح بن حي: كان عمرو بن عتبة يرعى ركاب
(أصحابه) (?) وغمامة تظله، وكان يصلي والسبع يضرب بذنبه [3/ ق 98 - ب]
يحميه.
وقال الأعمش: عن عبد الله بن ربيعة قال: قال عتبة بن فرقد لي:
ألا تعينني على ابني، فقال عبد الله لعمرو: أطع أباك، فقال: (يا
أبة) (?) إنما أنا رجل أعمل في فكاك رقتي فدعني أعمل في فكاكها،
فبكى عتبة، ثم قال: يا بني إني لأحبك حبين، حبا لله، وحب الوالد
لولده، قال: يا أبة إنك كنت أتيتني بمال بلغ سبعين ألفًا، فإذا أذنت لي
أمضيته، قال: فقد أذنت لك، فأمضاه حتى ما بقي منه درهم.
وقال أبن المبارك: ثنا عيسى بن عمر، حدثني حوط بن رافع،
(أن) (?) عمرو بن عتبة كان يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم،
فخرج في الرعي في يوم حار، فأتاه بعض أصحابه، فإذا هو بغمامةٍ