وفي " الفتن " (خ) ثنا الحَجَبي، عن حماد عن رجل عن الحسن

قال: " خرجت بسلاحي ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكرة ... " قيل: إن

الرجل هو عمرو بن عبيد، والله أعلم.

قلت: قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت الشافعي عن

سفيان أن عمرو بن عبيد سئل عن مسألة، فأجاب (فيها) (?)، وقال

هذا من رأي الحسن، فقيل: إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا، قال:

إنما قلت: من راْي الحسن، يريد نفسه.

وروفَى جماعة عن ثابت البُنَانِي (?): رأيت عمرو بن عبيد في النوم

وفي حجره مصحف وهو يحك آية، فقلت: ما تصنع؟ قال: أبدّل

مكانها خيرًا منها.

وقال سليمان بن حرب (?): ثنا حماد بن زيد قال: قيل لأيوب: إن

عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: " إذا رأيتم

معاوية على منبري فاقتلوه" قال: كذب.

وقال عبد الوهاب بن عطاء (?): مررت بعمرو بن عبيد وهو جالس

وحده، قلت: مالك، تركوك؟ ، قال: نهى ابن عون الناس عنا

فانتهوا.

وقال مُؤَمِّل (?) بن هشام: ثنا ابن عُلية قال: أول من تكلم في

الاعتزال واصل الغزال، فدخل معه عمرو بن عبيد، فأعجب به وزوجه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015