قال الخطيب: عمرو بن عيد بن باب، وباب من سبي فارس،

جالس عمر، والحسن واشتهر بصحبته، ثم أزاله واصل بن عطاء عن

السنة، فقال: بالقدر، ودعا إليه، واعتزل أصحاب الحسن، وكان له

سمت هاظهار زهد، قال: وقيل: إن عمرًا وواصلا ولدا جميعًا في

سنة ثمانين.

وقال قريش بن أنس: مات عمرو سنة ثلاث أو اثنتين وأربعين ومائة

في طريق مكة.

وقال الهيثم بن عدي، وجماعة: مات سنة أربع وأربعين.

قال ابن سعد: (دفن) (?) بمران على ليال من مكة.

وقال أحمد بن حنبل: مات سنة ثمان وأربعين ومائهَ.

وفي " المعارف" لابن قتيبة: أن المنصور رثاه فقال:

صلى الإله عليك من متوسد ... قبرًا مررت به على مروان

قبر تضمن مؤمنًا متحنفًا ... صدق الإله ودان بالقرآن [3/ق 98 - 1]

فلو أن هذا الدهر أبقى صالحًا ... أبقى لنا حقًا أبا عثمان

قال إسماعيل بن (مسلمة) (?) القعنبي: رأيت الحسن بن أبى جعفر

في النوم، فقال لي: أيوب، ويونس، وابن عون في الجنة، قلت:

فعمرو بن عيد؟ قال: في النار، ثم رأيته ثانيًا في المنام، فقال:

أيوب ويونس، وابن عون، في الجنة، قلت: فعمرو؟ قال؟ : في

النار، كم أقول (لك) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015