(لي) (?) وما لقيت أحدًا أزهد منه، . وكان يضعف في الحديث، وانتحل
ما انتحل.
وقال نعيم بن حماد: قلت لابن المبارك: . لأي شيء تركوا عمرو
ابن عبيد؟ قال: كان يدعو إلى القدر.
وعن الحسن قال: نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث.
وقال معاذ بن معاذ: سمعت عمرو بن عبيد يقول: إن (كانْ) (?)
ثبت في اللوح المحفوظ فما لله على ابن آدم حجة، وسمعته يقول:
وذكر حديث الصادق (المصدوق) (?) فقال: لو سمعت الأعمش يقول
هذا لكذَّبته، ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما أحببته، ولو
سمعت ابن مسعود يقول هذا ما قبلته، ولو سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول
هذا لرددته، ولو سمعت الله يقول هذا لقلت ليس على هذا أخذت
ميثاقنا رواها عبيد الله بن معاذ عن أبيه.
وقال قريش بن أنس: سمعت عمرو بن عبيد يقول: يؤتى بي يوم
القيامة فاقام بين يدي الله تعالى: فيقول لي لم قلت إن القاتل في النار؟
فأقول: أنت قلت: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} (?) فقلت: أرأيت إن قال
لك إني قد قلت: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} (?)
أين علمت أني لا أشاء أن أغفر لهذا، فما رد علي شيئًا.