العزيز: مَا أحد أعلم (من عروة بن الزبير، وما أعلمُهُ يعلم شيئًا أجهلُه.
وقال أبو الزناد: فقهاء المدينة أربعة: سعيد بن المسيب، وعُروة، وقَبِيصة
ابن ذُؤيب، وعبد الملك بن مروان.
وقال يونُس عن الزُّهري: كان عُروة بَحْرًا لا يُكدره الدُّلاء.
قال ابن عيينة: أعلم) (?) الناس بحديث عائشة: القاسم وعُروة،
وعَمرة.
وقال مبارك بن فَضَالة: عن هشام بن عُروة عبئ أبيه قال: لقد رأيتُني قبل
موت عائشة باربع حِجَج وأنا أقول: لو ماتت ما نَدمت على حديث عندها إلَّا
وقد وعيته، ولقد كان يبلغني الجديث عن الرجل فآتَيه [فأجده] (?) قد قال،
فأجلس على بابه.
وقال حُمَيد بن عبد"الرَّحمن: لقد رأيت أصحاب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وإنهم
ليسألون عروة.
وقال أبو الزناد: . مالم رأيت أروى للشعر من عُروة، فقيل له: ما أرواك يا
أبا عبد الله؟ .، فقال: وما روايتي نجي رواية عائشة؛ ما كان ينزك بها شيء إلَّا
أنشدت فيه شعرًا.
وقال الأصمعي عن عبد الرَّحمن بن أبي الزناد قال: - قال عُروة:
كُنَّا نقول لا نتخذ كتابًا مع [كتاب] (?) الله، فمحوت كُتُبي، فوالله لوَدِدتُ أن
كُتبي عندي.
وقال (ابن) (?) شَوْذَب: كان عُروة بن الزبير يقرأ كلّ يوم رُبْعَ القرآن نَظَرًا
في المُصْحَف ويقوم به (الليل) (?)، فما تركه إلَّا ليلة قُطِعَت رِجْلُه.، وكان وقع
في رجله الآكِلَة فنشرها، وكان إذا كان أيام الرُّطب ثَلَم حائطه فيدخل الناسُ