شعبة، وأبي حُمَيْد السَّاعديِّ، وفاطمة بنت قَيْس، وأم هانئ، وخلق (?).

وعنه: أولاده: عثمان وعبد الله وهشام ويحيي، ومحمد، ومجاهد،

وسُلَيْمان بن يسار، وابن أبي مُلَيْكَة، وعطاء بن أبي رباح، ووَهْب بن كَيْسان،

والزهريُّ، وأبو الزِّناد، وصالح بن كَيْسان، وأبو الأسود محمد بن عبد الرَّحمن

يتيم عروة، وحفيده [عمر] (?) بن عبد الله بن عروة، وخلائق.

وكان من جلة علماء التابعين.

قال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، فقيهًا عالمًا [ثَبْتًا] (?) مأمونًا.

وقال العِجْليُّ: كان ثقة، رجلا صالحًا، لَمْ يَدْخل في شيء من الفِتَن.

وقال الزهري: (وجدت) (?) عروة بحرًا لا يُنْزَف.

وقال يحيى بن أيوب: عن هشام بن عُروة، عن أبيه قال: تعلموا العلم

تَسُودوا به قومكُم. وكان يقول لنا: لا تَغْشَوني مع الناس، وإذا خلوتُ

(فَسَلُوني) (?). (وكان) (?) يحدثنا، (ثم) (?) يأخذ في الطلاق، ثم الخلع،

ثم الحجِّ، ثم الهَدْي، ثم كذا، ثم يقول: [كرروا] (?) عليَّ - وفي رواية:

عليه - (وكان) (?) يعجب من حفظي، فوالله ما تعلمنا جزءًا من ألف جزء من

حديثه.

قال الزهري: كان عروة يتألَّفُ الناس على حديثه.

وقال هشام، عن أبيه: ما ماتت عائشة حتى تركتها قبل ذلك بثلاث سنين.

وقال عثمان بن عبد الحميد بن لاحق، عن أبيه قال: قال عمر بن عبد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015