لهذا الأمر إلا ابن المبارك، يعني الإمامة.
وقال بعضهم: عن معتمر بن سليمان. قال: إذا مات سفيان (ففقيه) (?)
العرب ابن المبارك.
وعن ابن المبارك قال: اعتمدوا على الأثر، وخذوا من الرأي ما يفسر لكم
الحديث.
وعن ابن المبارك وسئل من الناس؟ قال العلمإءا. قيل: فمن الملوك؟ قال:
الزهاد. قيل: فمن الغوغاء؟ قال خزيمة وأصحابه. قيل فمن السفلة؟ قال:
الذين يعيشون بدينهم.
وعن ابن المبارك قال: اجلس مع المسَّاكين، ولا تجلس مع صاحب بدعة.
وعنه قال: إذا عرف الرجلُ نفسه يصير عند نفسه، أذل من كلب، وعنه قال:
أحب الصالحين ولست منهم ... وأبغض (الطالحين) (?) وأنا شر منهم (?)
وقال: لا يقع موقع الكسب على العيال شيء، ولا الجهاد في سبيل الله
وقال: رب عمل صغير (تكثره) (?) النية، ورب عمل كبير تصغره النية. وقال
زكريا بن عدي: رأيت ابن المبارك في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر
لي برحلتي في الحديث.
وقال العلاء بن الأسود: ذكر جهم (عند) (?) ابن المبارك (فقال) (?):
عجبت لشيطانٍ أتى الناس داعيًا ... إلى النار واشتق اسمه من جهنم
قال على بن الحسن بن شقيق: سمعت ابن المبارك يقول: إنا لنحكي كلام
اليهود والنصارى، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية.