أما عن المملكة السعودية وحالاتها في الرخاء فإن الأمراء كانوا في وظائفهم فكان في إمارة مكة المكرمة صاحب السمو ماجد بن عبد العزيز، وكان النائب في الإمارة سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز، وكان في إمارة المدينة المنورة عبد المحسن بن عبد العزيز، وفي إمارة الرياض سلمان بن عبد العزيز والوكيل سطام بن عبد العزيز وأمير منطقة القصيم عبد الإله بن عبد العزيز وأمير حائل مقرن بن عبد العزيز وأمير تبوك وما يليها عبد المجيد بن عبد العزيز وأمير المنطقة الشرقية عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي.

وقد نقل سعادة الأمير سليمان بن تركي السديري من وكالة إمارة تبوك إلى وزارة الداخلية فكان يعمل فيها ويبعث كاحتياطي ليسد أعمال أمير المنطقة من الأسر إذا طرأ عليه شاغل كما سد فراغ إمارة منطقة القصيم بغياب الأمير عبد الإله وأمير منطقة عسير خالد الفيصل بن عبد العزيز وأمير عرعر والحدود الشمالية عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد وأمير جدة قائم مقام عبد الرحمن السديري ووزير العدل الشيخ إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم آل الشيخ.

كما أن الشيخ محمَّد بن حركان هو الأمين العام لرابطة العالم الإِسلامي، كما أن الشيخ عبد الله بن محمَّد بن حميد هو الرئيس للمجلس الأعلى للقضاء منذ أن تولى جلالة الملك خالد بن عبد العزيز والرئيس المشرف الديني على الحرمين الشريفين الشيخ سليمان بن عبيد بن سلمي وكان من أهالي مدينة البدائع.

ورفع الشيخ حسن بن عبد الله إلى وزير التعليم العالي وجعل الدكتور عبد العزيز العبد الله الخويطر وزيرًا للمعارف ولا يزال الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمَّد بن عبد الرحمن وكيلًا في وزارة المعارف ثم إنه طلب الإقالة بعد ذلك.

كما أن الشيخ صالح بن علي بن غضون قد نقل من رئاسة محاكم الإحساء إلى عضوية المجلس الأعلى للقضاء.

وقد مرض الشيخ عبد الله بن محمَّد بن حميد مرضه الأخير المخوف الذي أودى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015