وقولهم: "أشغل من ذات النحيين". حجة أيضا لمن قال: شغلني، لأنه لا يجئ من (أفعلت) أفعل من كذا إلا نادرا، وهو قولهم: أولى للمعروف، وأعطى للمال. وأتقى من فلان، وزاد بعضهم: وأذهب لكذا، من أذهبته، واحتج بقول الشاعر:

يَقُولون لِي اِصرِمْ يَرْجِعِ العَقْلُ كلُّه ... وصُرْمُ حَبِيبِ النَّفْسِ أَذْهَبُ لِلعَقْلِ

قال أبو جعفر: ويقال في المصدر: شُغل وشَغل، وشَغل وشُغل عن المطرز، وابن خالويه، وأبي عبيدة [في فعل وأفعل]، ومكي.

قال أبو جعفر: وحكى ابن الأعرابي في نوادره، ونقلته من خط الآمدي: أن العرب تقول ما الذي كبأك عني؟ وشجرك، وعبدك،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015