الْإِشْعَار هُوَ أَن يجرحها فِي صفحة سنامها حَتَّى يسيل الدَّم وأصل الْإِشْعَار الْعَلامَة مسحى هَذَا إشعارا لِأَنَّهُ عَلامَة للهدي وكل شَيْء عَلمته بعلامة فقد أشعرته
قَوْله صفحى سنامها الْأَيْمن الصَّوَاب الْيُمْنَى
قَوْله خرب الْقرب بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الرَّاء وَهِي عراها واحدتها خربة بِضَم الْخَاء كركبة وَركب
قَوْله قبل الْمحل بِكَسْر الْحَاء وَهُوَ وَقت ذَبحهَا
قَوْله وغمس نَعله فِي دَمه قَالَ أَصْحَابنَا يسْتَحبّ أَن يُقَلّد الْهَدْي من الْإِبِل وَالْبَقر نَعْلَيْنِ يكون لَهما قيمَة يتَصَدَّق بهما إِذا نَحره فَقَوله وغمس نَعله فِي دَمه الضَّمِير فِي نَعله يعود إِلَى الْهَدْي وَمَعْنَاهُ النَّعْل الْمُعَلقَة فِيهِ وَذكر المُصَنّف النَّعْل وَإِن لم يكن سبق ذكرهَا لِأَنَّهُ مَعْلُوم
قَوْله وَمن نذر عتق رَقَبَة هُوَ كَلَام صَحِيح وَلَا الْتِفَات لمن أنكرهُ لجهله وَلَكِن لَو قَالَ إِعْتَاق لَكَانَ أحسن