يُقَال الْغَيْر بِالْألف وَاللَّام وَلَا تسْتَعْمل إِلَّا مُضَافَة وَجوزهُ غَيره وَقد ذكرته فِي التَّهْذِيب

النّذر وَاحِد النذور يُقَال نذرت أنذر وأنذر بِكَسْر الذَّال وَضمّهَا

الشِّفَاء مَمْدُود يُقَال شِفَاء الله يشفيه بِفَتْح الْيَاء

اللجاج بِفَتْح اللَّام وَهُوَ مصدر لججت بِكَسْر الْجِيم يلج بِفَتْح اللَّام لجاجا ولجاجة فَهُوَ لجوج ولجوجة بِالْهَاءِ للْمُبَالَغَة والملاجة التَّمَادِي فِي الْخُصُومَة

قَوْله وَإِن نذر الْمَشْي إِلَى بَيت الله وَلم يقل الْحَرَام الْحَرَام مجرور صفة لبيت

الْمَسْجِد الْأَقْصَى بَيت الْمُقَدّس سمي بذلك لبعد مَا بَينه وَبَين الْمَسْجِد الْحَرَام وَيُقَال لَهُ بَيت الْمُقَدّس والمقدس وإيلياء بِالْمدِّ وبالقصر وإلياء بِالْمدِّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015