ولد سنة إحدى وخمسين وخمسمائة فِي نصفِ رجب بمكة.
وسَمِعَ بالإسكندرية من السّلفيّ.
كتب عنه عمر ابن الحاجب، والزكيُّ المنذريُّ. ورَوَى لنا عَنْهُ بالإجازة أَبُو المعالي الْأبَرْقُوهيّ.
وتُوُفّي فِي خامس ذي القعدة.
وكان أبوه سُنِّيًا لَهُ مَعَ بني عُبيد مواقفُ وأمورُ.
226- إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ [1] بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن تميم بْن الْحُسَيْن.
أَبُو إِسْحَاق، التميميّ، الصَّقَلِّي، المَحَلِّيُّ المولدِ والمنشأ، العدلُ، أمينُ الحكمِ بالمحَلَّةِ.
وُلِد سنة خمسٍ وخمسين.
وسَمِعَ من السِّلَفيّ.
رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنذريّ، وغيرُه من المصريّين.
وَحَدَّثَنَا عَنْهُ عَبْد القويّ بْن عَبْد الكريم المنذريُّ.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.
227- إِسْحَاق بْن أَحْمَد [2] بْن غانم.
أَبُو مُحَمَّد، العَلْثِيُّ، الحَنبليُّ، الزاهدُ.
سَمِعَ ببغداد من عُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، وغيرِه.
وحدَّث بالعَلْث.
وكانَ صالحا، زاهدا فقيها، عابدا، قَوَّالًا بالحقِّ، أَمَّارًا بِالْمَعْرُوفِ، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائم.