تُوُفّي بالعلْثِ فِي ربيع الأوّل.
ذكَره الحافظُ عَبْدُ العظيم فقال [1] : قيلَ إنه لم يَكُنْ فِي زمانهِ أكثرُ إنْكارًا للمُنْكَرِ منه، وحُبِسَ عَلَى ذَلِكَ مدّة.
وهو ابنُ عم المحدثِ الزاهدِ طلحةَ بْن مظفّر العَلثي- الّذِي مَرَّ فِي سنة 593.
والعلْثُ: من قُرى بغداد.
وقد سَمِعَ الشيخُ إِسْحَاق أيضا من عَبْدِ الرزاقِ الجيليِّ، وابن الأخضر، وجماعةٍ.
رَوَى عَنْهُ العمادُ إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ الطَّبَّال.
وقيلَ: إنّه مات فِي صفر، ذكَره الفَرَضيُّ.
ورأيتُ لَهُ رسالة فِي ورقاتِ كَتَبها إلى ابن الْجَوْزيّ يُنْكِرُ عَلَيْهِ خوضَه فِي التأويل، ويُنكرُ عَلَيْهِ ما خاطبَ بِهِ الملائكة عَلَى طريقِ الوعظِ، فما أقصَرَ، وأبانَ عن فضيلةٍ وَوَرَعٍ- رحمه اللَّه-.
228- أسعدُ بْن عَبْد الرَّحْمَن [2] بْن الخضر بْن هبة اللَّه بْن حُبَيْش.
وجيهُ الدّين، أَبُو التَّمام، التّنوخيُّ، الدّمشقيّ.
رَوَى عن إِسْمَاعِيل الجنزويّ.
روى عنه: الزّكيّ البرزاليّ، والمجد ابن الحُلْوانية. وأجاز للقاضي تقيِّ الدّين الحنبليّ، وإِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْحَسَن المُخَرّميّ، وجماعة.
وتُوُفّي فِي ثالثِ صفر.
وكان رئيسا فاضلا، وشاعرا محسنا.
229- إقبالُ بنُ أَبِي مُحَمَّد [3] .
أَبُو عَلِيّ، الحَريميّ المشتري.