وفيها قُتِلَ العادل بْن الصّالح طلائع بْن رُزّيك، وقام بعده شَاور [1] .
وفيها سار المؤيِّد أي أَبَه صاحب نَيْسابور، فاستولى على بسطام، ودامغان، واستعمل عليهما مملوكه تنكز [2] .
وفيها التقى المؤيِّد وصاحب مازَنْدَرَان وانتصر المؤيِّد.
وفيها بعث السلطان أرسلان بْن طُغْرُل خِلَعًا وأَلْوِيةً معقودة وتقادم إلى المؤيِّد، وأمره أن يهتمّ باستيعاب بملك خُرَاسَان، فلبس الخِلَع.
وكان السّبب فِي ذلك شمس الدِّين إِيلْدَكز أتابَك السلطان. وكان إِيلْدَكز هُوَ الكلّ، وبينه وبين المؤيِّد ودّ وإخاء. وكانت الخطبة فِي مَرْو، وبلْخ، وهَرَاة وهذه البلاد للغُزَ سوى هَرَاة، فإنّها بيد أيْتكِين وهو مسالم للغزّ [3] .