قال أبو الفَرَج بن الجوزيّ [1] : كانت فيها زلزلة عظيمة بجنْزَة، أتت على مائتي ألف وثلاثين ألفًا، فأهلكهم الله، وكانت الزّلزلة عشرة فراسخ في مثلها، فسمعت شيخنا ابن ناصر يقول: جاء الخبر أنّه خُسِف بجنْزَة، وصار مكان البلد ماء أسود، وقدِم التّجّار من أهلها، فلزِموا المقابر يبكون على أهاليهم، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.
قلت: في «مرآة الزّمان» [2] مائتي ألف وثلاثين ألفًا، أعني الّذين هلكوا في جَنْزَة بالزّلزلة.
وكذا قال «ابن الأثير» في «كاملة» [3] ولكن ذكر ذلك سنة أربع وثلاثين [4] .