وفيها وصل رسول ابن قاروت [1] صاحب كرْمان إلى السّلطان مسعود يخطب خاتون زوجة المستظهر باللَّه، ومعه التّقادُم والتُّحَف. فجاء وزير مسعود إلى الدّار يستأذنها، ونثرت الدّنانير وقت العقْد، وبُعِثت إليه، فكانت وفاتها هناك [2] .
وفي ربيع الأوّل أُزيلت المواخير [3] والمُكُوس من بغداد، ونقشت الألواح بذلك [4] .