بغداد سبعة أيام للفرح، وضُرِبت الطُّبول وشُرِبت الخمور ظاهرًا وكثر الفساد [1] .
وفي جُمَادَى الآخرة قَتَل شِحنة بعض البلدان صبيًّا مستورًا من المختارة، فأمر السّلطان بصلب الشِّحنة فصُلِبَ، ورهطه العوامّ فقطّعوه [2] .
وفي رمضان وصف للسّلطان مسعود أمرأةٌ بالحُسْن، فخطبها وتزوجها، وأغلق البلد ثلاثة أيّام [3] .
وكان أمر [4] الرّاشد باللَّه قد استفحل، واجتمعت عليه عساكر كثيرة، فدخل عليه الباطنيَّة- لعنهم الله- فقتلوه [5] .
وفيها أمر السّلطان بقتل ألْبقش الّذي كان نائب بغداد، فَقُتِلَ، وقيل:
غرّق نفسه، فأخرجوه من الماء وقطّعوا رأسه [6] .
وفيها نازل ملك الروم- لعنهم الله- مدينة بزاعة، فتسلّموها بالأمان في