فيها ظفروا بأحد عشر عيّارًا، فصُلِبوا في الأسواق ببغداد، وصُلِب صوفيّ من رباط البسْطَاميّ لَكَمَ صبيًّا فمات [1] .
وفيها أخذت الرّوم بُزَاعَة فاستباحوها، وجاء النّاس يستنفرون [2] .
وفيها قُبِض على ألْبقش نائب بغداد، وولي مكانه بهروز الخادم [3] .
وتزوج السّلطان بسفرى بنت دُبَيْس الأسَديّ. وسببه أنّ أولاد دُبَيْس أُقطِعت أماكنهم واحتاجوا، فجاءت بنت دُبَيْس وأمها بنت عميد الدّولة جَهِير، وكانت بديعة الحُسن، فدخلت على خاتون زوجة المستظهر لتشفع لها إلى السّلطان، لبعيد عليها بعض ما أُخِذ منها، فوُصِفت له، فتزوّجها، وأغلقت