سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة

[استيلاء الغُزُّ والسّلاجقة على خُراسان]

فيها نزلت الغُزُّ الرّيّ، وانصرف مسعود إلى غَزْنَة [1] . وعاد طغرلبك إلى نَيْسابور.

واستولتِ الغُزُّ والسّلجوقيّة على جميع خُراسان، وظهر من خَرْقهم الهيبة واطِّراحهم الحشْمة وقتْلهم النّاس ما جاوز الحدّ. وقصدوا خلْقًا كثيرًا من الكُتّاب فقتلوا منهم وصادروا وبدّعوا [2] .

[الفتنة بين السُّنّة والشِّيعة]

وتجدّدت الفِتَنُ. ووقع القتال بين أهل الكَرْخ والسُّنّة، واستمرّ ذلك. وقُتِل جماعة.

وسببُ ذلك انخراق الهيبة وقلّة الأعوان [3] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015