مصر ذَهَبًا وخِلَعًا، فقبِل ذَلِكَ أميرُ الرّكْب.
وساروا إلى بغداد، فتألّم القادر وهَمَّ بالأقساسيّ، وسبّ صاحب مصر وطعن في نَسَبهم، وقال: إنما أصلهم يهود. ثمّ أُحرِقت الخِلَع بباب النّوبيّ [1] .