فيها حجّ بالعراقييّن أبو الحسن الأقساسيّ، ومعه حَسْنَك [1] صاحب محمود بْن سُبُكْتكين، فنفّذ إِليْهِ الظاهر صاحب مصر خِلعًا وصلةً فقبِلَها، ثمّ خاف ولم يدخل بغداد. فكاتب الخليفةُ محمودًا بما فعل حَسْنَك، فنفّذ مَعَ رسوله الخِلَع المصريّة، فأُحرِقت عَلَى باب النُّوبي [2] .
وفيها ولى وزارة مصر للظّاهر: نجيبُ الدّين [3] عليُّ بْن أحمد بْن الجرجرائيّ [4] .