وفيها تُوُفّي: الوزير عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بْن الجراح، وأبو بَكْر أَحْمَد بْن سُلَيْمَان [1] الفقيه النّجّاد شيخ الحنابلة [2] ، وجعفر بْن محمد بْن نُصْير [3] الخُلْديّ الزّاهد المحدِّث، وأبو بَكْر محمد بْن جعْفَر الأدميّ المحدِّث [4] .
وسار جوهر المعزي إلى آخر المغرب وحاصر فاس، فافتتحها عَنْوةً، أخذها من الملك أَحْمَد بْن بكر في رمضان [5] .