وفيها مات ملك الرّوم وطاغيتهم الأكبر بالقسطنطينية، وأُقعِد ابنه مكانه [1] .
ثم قُتِل ونُصِّب غيره.
ووصلت الروم، لعنهم اللَّه، إلى طَرَسوُس فقتلوا جماعةً وفتحوا حصن الهارونية [2] ، وخربوا الحصن، وقتلوا أهله [3] .
ثمّ كرَّت الروم إلى ديار بَكْر، ووصلوا ميافارقين، فعمل الخطيب عَبْد الرحيم بْن نُباتة الخُطب الجهادية [4] .
وفيها هرب بْن عَبْد الواحد بْن المطيع للَّه من بغداد إلى دمشق [5] .