فيها أوقع نجا، غلام سيف الدولة، بالروم فقتل وأسر [1] .
وفيها جرت وقعة هائلة ببغداد فِي شعبان بين السنة والشيعة، وتعطلت الصلوات فِي الجوامع سوى جامع براثا [2] الَّذِي يأوي إِلَيْهِ الرّافضة. وكان جماعة بْني هاشم أثاروا الفتنة، فاعتقلهم معز الدولة، فسكنت الفتنة [3] .
وفيها ظهر ابن لعيسى بْن المكتفي باللَّه بناحية أرمينية، وتلقب بالمستجير باللَّه يدعو إلى الرِّضَى من آلِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ولبس الصّوف وأمَر بالمعروف.
ومضى إلى جبال الديلم فاستنصر بهم، وهم سنة، فخرج معه جماعة منهم وساروا إلي أَذْرَبَيْجَان. فاستولى المستجير باللَّه عَلَى عدة بلدان، وبعضها كَانَ فِي يد سالار الدَّيْلَميّ. فسارَ إليه سالار فهزمه، ويقال قتله [4] .