وخُسِف بخمسين ومائة قرية من قُرَى الرّيّ، واتصل الأمر إلى حُلوان فخُسِف بأكثرها.
وقذفتِ الأرضُ عظام الموتي، وتفَّجرت منها المياه [1] .
وتقطّع بالّريّ جبل [2] .
وعُلِّقت قرية بين السماء والأرض بمن فيها نصف نهار، ثم خُسِف بها [3] .
وانخرقت الأرض خروقًا عظيمة، وخرج منها مياه منتنة ودخان عظيم [4] .
هكذا نقل ابن الجوزيّ [5] فاللَّه أعلم.
وفيها تُوُفّي أَبُو الْعَبَّاس الأصمّ مُحَدَّث خُراسان فِي ربيع الأوّل، وقد ناهز المائة [6] .