فيها عادت الزّلازل بحُلوان وقِمَم الجبال، فأتلفت خلقًا عظيمًا، وهدمت الحصون [1] .
وجاء جرادُ طَبقَ الدُّنيا، فأتي عَلَى جميع الغلات والأشجار [2] .
وفي ربيع الأول خرجت الروم إلى آمد وأرْزَن [3] ومَيافارقين، ففتحوا حصونًا كثيرة، وقتلوا خلائق، وهدموا سُمَيْسَاط [4] .
وفي ربيع الآخر شَغَب التُّرْك والدَّيلم بالموصل عَلَى ناصر الدّولة،