فيها نقصَ البحر ثمانين ذراعًا [1] ، وظهر فِيهِ جبال وجزائر لم تُعهد. وكان العام قليل المطر جدًّا [2] .
وكان بالرّيّ ونواحيها زلازل عظيمة [3] .
وخُسف ببلد الطَّالَقان [4] فِي ذي الحجّة، ولم يُفلت من أهلها إلّا نحو ثلاثين رجلا.