وكان أخوه المفضل ممدّحا وممن أشادوا به كعب (?) الأشقرى وثابت (?) قطنة، وكذلك كان مخلد بن يزيد بن المهلب وكان يخلف أباه على خراسان، هو ممدوح حمزة (?) بن بيض والكميت (?). وفى المهالبة وكرمهم الفياض يقول بكير بن الأخنس (?):
نزلت على آل المهلّب شاتيا … فقيرا بعيد الدار فى سنة محل (?)
فما زال بى إلطافهم وافتقادهم … وإكرامهم حتى حسبتهم أهلى (?)
ومن ولاة خراسان الممدّحين قتيبة بن مسلم الذى وليها للحجاج بعد المهالبة سنة 86، وهو أكبر قائد تولى لبنى أمية حرب الترك، وقد فتك بهم فتكا ذريعا، وشقّ الطريق إلى بلاد الشاش وسمرقند. وقد تغنّى كثير من شعراء خراسان بانتصاراته الباهرة من أمثال المغيرة (?) بن حبناء وكعب (?) الأشقرى ونهار بن توسعة وفيه يقول (?):
وما كان مذ كنّا ولا كان قبلنا … ولا كائن من بعد مثل ابن مسلم
أعمّ لأهل الشّرك قتلا بسيفه … وأكثر فينا مغنما بعد مغنم
ووليها لعهد عمر بن عبد العزيز الجرّاح بن عبد الله الحكمىّ ممدوح الفرزدق (?). ومن الأجواد الممدّحين الذين ولوها لخالد القسرى الجنيد بن عبد الرحمن المرّى ممدوح جرير (?)، وأسد القسرى وكان بحرا فياضا، وقد نوه