فبينا نبغّى الصّيد جاء غلامنا … يدبّ ويخفى شخصه ويضائله (?)

فقال: شياه راتعات بقفرة … بمستأسد القريان حوّ مسايله (?)

ثلاث كأقواس السّراء ومسحل … قد اخضرّ من لسّ الغمير جحافله (?)

وقد خرّم الطّرّاد عنه جحاشه … فلم تبق إلاّ نفسه وحلائله (?)

فقال: أميرى ما ترى رأى ما نرى … أنختله عن نفسه أم نصاوله (?)

فبتنا عراة عند رأس جوادنا … يزاولنا عن نفسه ونزاوله (?)

ونضربه حتى اطمأنّ قذاله … ولم يطمئنّ قلبه وخصائله (?)

وملجمنا ما إن ينال قذاله … ولا قدماه الأرض إلاّ أنامله

فلا يا بلأى ما حملنا وليدنا … على ظهر محبوك ظماء مفاصله (?)

فقلت له: سدّد وأبصر طريقه … وما هو فيه عن وصاتى شاغله

وقلت: تعلّم أن للصيد غرّة … وإلاّ تضيّعها فإنك قاتله (?)

فتّبع آثار الشياه وليدنا … كشؤبوب غيث يحفش الأكم وابله (?)

نظرت إليه نظرة فرأيته … على كل حال مرة هو حامله (?)

يثرن الحصا فى وجهه وهو لا حق … سراع تواليه صياب أوائله (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015