النحوي الذي قصده أثناء تجواله معلما في بلاد الأندلس (?) واشتهر بمدحه أبو الفضل ابن شرف (?) كما أن أبا طاهر يوسف بن محمد الاشكركي العالم اللغوي جعل أكثر أمداحه في المعتصم (?) .

وكان المظفر؟ من بني الأفطس أصحاب بطليموس - حسب قول ابن بسام: اديب ملوك عصره غير مدافع ولا منازع، وله التصنيف الرائق والتأليف الفائق المترجم بالتذكرة، والمشتهر اسمه أيضا بكتاب " المظفري " في خمسين مجلدة، يشتمل على فنون وعلوم من معان وسير ومثل وخبر وجميع ما يختص به علم الأدب (?) ؟.؛ وكان لهذا الأمير رأي في الشعر فريد يستحق التنويه، فقد روي عنه أنه روي عنه أنه كان ينكر الشعر على قائله في زمانه، ويقيل رأي من ارتسم في ديوانه ويقول: من لم يكن شعره مثل شعر المتنبي أو شعر المعري فليسكت (?) .

وكان المتوكل ابنه رحب الجناب للوافدين، معروفا بمهارته هو نفسه في الشعر والنثر (?) . ولذلك لم تقصر حضرة بطليموس في زمان المظفر وابنه في تشجيع الأدب نثرا وشعرا، فكان في طليعة رجالها المشهورين بالشعر والنثر عبد المجيد بن عبدون، ومن شعرائها ابن البين البطليموسي وابن البنت الترجلي، ومن كتابها أبو بكر عبد العزيز بن سعيد البطليموسي وأبو بكر ابن قزمان (الأكبر) ، ومحمد بن ايمن وغيرهم.

ويقول ابن حيان في أبي الجيش مجاهد العامري، صاحب دانية

طور بواسطة نورين ميديا © 2015