لم يبين فِي هَذِه الثَّلَاثَة الْأَحَادِيث أَنَّهَا من رِوَايَة الْعمريّ، وَسكت عَنْهَا مصححا لَهَا.
(1692) فَأَما حَدِيث: " من زار قَبْرِي وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي ".
فَإِنَّهُ سكت عَنهُ، وَهُوَ فِي إِسْنَاده الْعمريّ، ومُوسَى بن هِلَال، وَلم يعرض لوَاحِد مِنْهُمَا، وَلَكِن لَا أرَاهُ صَححهُ، لَكِن تسَامح فِيهِ، لِأَنَّهُ من رغائب الْأَعْمَال.
(1693) وَحَدِيث: " الأصلع يمر الموسى على رَأسه ".
ضعفه بِعَبْد الْكَرِيم بن روح، وَلم يعرض للعمري وَهُوَ من رِوَايَته.
(1694) وَحَدِيث: " إِن الْغناء ينْبت النِّفَاق فِي الْقلب ".
سَاقه من عِنْد أبي أَحْمد، من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الْعمريّ،