فَإِنَّهُ رجل مُخْتَلف فِيهِ، فَمن النَّاس من يوثقه ويثني عَلَيْهِ، وَمِنْهُم من يُضعفهُ.
فَأَما سُكُوته عَن هَذَا الحَدِيث مصححا لَهُ - وَهُوَ من رِوَايَة الْعمريّ - فَغير صَوَاب، وَقد تكَرر ذَلِك من عمله فِي أَحَادِيث.
(1689) مِنْهَا حَدِيث: " يخْطب ثمَّ يجلس فَلَا يتَكَلَّم، ثمَّ يقوم فيخطب " من عِنْد أبي دَاوُد.
(1690) وَحَدِيث: " يَأْتِي الْجمار فِي الْأَيَّام الثَّلَاثَة مَاشِيا ".
(1691) وَحَدِيث: " إقطاع الزبير حضر فرسه ".