فضعفه بِعَبْد الرَّحْمَن، وَأعْرض عَن أَبِيه، إِلَّا أَنه بَين فِي ذكره إِيَّاه أَنه من رِوَايَته.

وَقد قُلْنَا إِن الَّذِي يَنْبَغِي أَن يُقَال بِهِ فِي أَحَادِيث الْعمريّ: إِنَّهَا حسان، فَأَما تصحيحها فَلَا، وَالله أعلم.

(1695) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، حَدِيث ابْن مَسْعُود، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ إِذا تشهد قَالَ: الْحَمد لله نستعينه وَنَسْتَغْفِرهُ " الحَدِيث.

وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ قَتَادَة، عَن عبد ربه، عَن أبي عِيَاض عَنهُ.

وَعبد ربه، هُوَ ابْن يزِيد لَا يعرف روى عَنهُ غير قَتَادَة، وَلَيْسَ فِيهِ مزِيد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015