(107)
وقال (?):
غبْ عن بلادك وارج حُسْنَ مغِبَّةٍ ... إن كنتَ حقًّا تشتكي الأقلالا
فالبدر لم يُجحِفْ به إدباره ... أنْ لا يسافِر يَطْلُبُ الإقبالا (؟)
(108)
وقال (?) يشبه الثريا:
كأنها كأس بَلُّوْرٍ منبَّتَةٌ ... أو نرجس في يد الندمان قد ذبلا
(109)
وقال (?):
رأيتُ إبليسَ من مُروءته ... لكل ما لا يُطاقُ محتملا
إذا هَويتُ امرءًا وأعجزني ... جاء به في الظلام معتَقَلا
تبذُّلًا منه في حوائجنا ... ولا يزالُ الكريم مبتذلًا
(110)
وقال (?):
إصحب ذوي القدر واستعدَّ بهم ... وعَدِّ عن كلّ ساقط سَفِلْه
فصاحب المرء شاهد ثقةٌ ... يُقْضى به غائبًا عليه وله
ورُقعة الثوب حين تَلْبَسه ... شهرته أو تكون مشتكله (كذا)